|
الدرس الثاني
اليابس
والماء (توزعه وتطوره)
أولاً: التوزع
الحالي لليابس والماء
للكرة
الأرضية خمسة محيطات هي:
- الهادئ.
- المتجمد الشمالي.
- الأطلنطي. - المتجمد الجنوبي.
- الهندي.
للكرة الأرضية
سبع قارات هي:
- آسية (44) مليون كم2. -
أمريكة
الشمالية (22) مليون كم2.
-
أفريقية
(29) مليون كم2.
-
أمريكة الجنوبية
(20) مليون كم2.
-
أوربة
(10) مليون كم2.
- أوقيانوسية
(7,5) مليون كم2.
- القطبية الجنوبية (13) مليون كم2.
ولمعرفة مصدر اسم القارات يمكنك الضغط
(
هنا
)

ماذا
نلاحظ من المصور السابق؟
- تتركز اليابسة في نصف الكرة الشمالي.
- يتركز الماء في نصف الكرة
الجنوبي.
- معظم القارات لها
شكل المثلث، تتسع في الشمال، وتضيق في الجنوب.
- تتقارب الأجزاء الشمالية للقارات في نصف الكرة الشمالي: يفصل بينها المضائق،
والبحار المتطاولة قليلة العمق مثل (مضيق بهرنغ).

- تتباعد القارات في نصف
الكرة الجنوبي.
-
نسبة الماء على سطح الكرة الأرضية
(71 %).
-
نسبة اليابسة
(29 %).

ثانياً: نظرية
انسياح القارات
- ما أشهر نظريتين وضعتا
لتفسير تطور اليابس والماء خلال الأزمنة الجيولوجية؟ أشهرها:
*
نظرية انسياح القارات.
*
نظرية حركة الصفائح.
- صاحب نظرية انسياح
القارات هو:
ألفرد فغنر ((Wegener
Alfred)
(1880-1930.
جيوفيزيائي وفلكي ألماني، أحد المبشرين بنظرية حركة القارات معتمداً على عدة
اعتبارات.
طرح فغنر
(Wegener)
تصوره بأن القارات كانت في الأصل تشكل قطعة واحدة سماها:
(Pongola)
وحسب فغنر فإن هذه القطعة الأرضية المتصلة بدأت في الانقسام إلى قطع منفصلة منذ
مائتي مليون سنة حيث نشأت "لوراسيا"
(Laurasia)
في الشمال و"كوندوانا"
(Condwana)
في الجنوب.
لكن النظريات التي وضعها فغنر ونشرت عام 1915، لم يتم التأكد منها علمياً إلا
سنة 1960 عندما كشفت الدراسات البحرية وجود توسع لأعماق البحار.
توفي ألفرد فغنر خلال رحلة استكشافية لمنطقة
(Groenland).
- يقول فيغنر بأنه في الزمن
الجيولوجي الأول ثمة قارتان كبيرتان وبينهما بحر قليل العمق (بحر
تيتس).
@ القارة الشمالية: تضم أمريكا الشمالية، أوربة، آسية.
@ القارة الجنوبية: تضم أمريكا الجنوبية، إفريقية، أوقيانوسية، الهند، شبه الجزيرة
العربية.
لماذا تكسرت وتزحزحت هاتان القارتان عن أمكنتيهما؟
لأنه تختلف الكثافة بين القشرة والغطاء.
تتوضّع القارات على
القشرة، ولكن أين تقع القشرة؟
القشرة تسبح فوق الغطاء التي هي في حالة مرونة وانصهار
(علل؟).
بفعل القوة
النابذة عن المركز، وقوة جاذبية الشمس والقمر تكسرت وتزحزحت حتى أخذت وضعها
الحالي.

الآن
يتباعد طرفا المحيط الأطلنطي، ويتقارب طرفا المحيط الهادئ بضعة سنتيمترات
سنوياً.
ما الأدلة
على نظرية فيغنر؟
- تشابه السواحل المتقابلة للقارات.
-
تشابه التعاقب الطبقي والمستحاثات على جانبي المحيط الواحد.
- وجود الفحم الحجري في مناطق باردة (شمالي أوربة، سيبرية).

-
وجود أشكال جمودية في مناطق حارة نسبياً (إفريقية)

-
تشكل أحواض الترسيب البينية الكبرى وقيام السلاسل الالتوائية.
ثالثاً: نظرية
حركة الصفائح
فرضيات هذه النظرية هي:
أولاً:
في باطن الأرض:
-
صخور الغطاء تشبه البلاستيك لمرونتها.
-
تقع هذه الصخور بين ضغط القشرة الأرضية وحرارة باطن الأرض.
-
وهناك تأثير متوازن بين ضغط القشرة وحرارة باطن الأرض.
-
في حال اختل هذا التوازن تنشأ تيارات حمل دورانية تشبه تلك التي تنشأ عن تسخن
الماء.

- تتجه هذه التيارات على شكل خلايا
نحو الأعلى أو الأسفل.
- التيارات الصاعدة تدفع المواد نحو الخارج عند مناطق الافتراق، كما في الصورة
الآتية.

-
التيارات الهابطة تدفع المواد نحو المركز عند مناطق الالتقاء.
ثانياً:
على سطح الأرض:
-
تتألف القشرة الأرضية من صفائح كبرى، وصفيحات صغرى (قارية، ومائية).

-
تتحرك هذه الصفائح (التي عليها القارات والمحيطات) بسبب تيارات الحمل
التي تحدث تحتها.

والآن :
* لماذا تتطور اليابسة والماء؟
* لماذا تحدث الزلازل والبراكين؟
*
لماذا تحدث الالتواءات والصدوع؟
الجواب:
الصفائح البحرية أكثر كثافة من الصفائح القارية لذا تنزلق تحتها مشكلة حفراً
عميقة، وعندما تكمّل التيارات دورتها تحت الصفائح القارية فإنها تؤدي إلى دفعها وارتجاجها.

من هنا
يمكن القول: إن وسط المحيط الأطلنطي هي منطقة افتراق التيارات الصاعدة لذا يتسع
المحيط الأطلنطي على حساب المحيط
الهادئ. والصورة الآتية توضح ما سبق:

muhaimen-76@hotmail.com جميع الحقوق محفوظة |